top of page

كيف تساعدك المناقشة في تربية الطفل أخلاقيًا من سن 6 إلى 12 عامًا؟

تاريخ التحديث: ٣٠ مايو ٢٠٢٣


يجب أن يتضمن الفصل الدراسي مونتيسوري مناقشات
قاعة الدراسة

كيف تساعدك المناقشة في تربية الطفل أخلاقيًا


في الفصل الدراسي المصمم بطريقة بمونتيسوري يتم قضاء الكثير من الوقت في المناقشات بمختلف أنواعها.

فمن المواضيع الصعبة إلى المواضيع اليومية العادية، تعتبر فصول مونتيسوري مكانًا يمكن فيه مناقشة مجموعة واسعة من الموضوعات، وأحد أهم هذه الموضوعات هو الأخلاق التي يمكن أن تكون مناقشتها أصعب على الطفل والبالغ (المعلم / الوالد).


ما هي الاخلاق؟

غالبًا ما يتم الخلط بين الأخلاق والآداب العامة.

على سبيل المثال، لا علاقة للأخلاق بترك الباب مفتوحًا لشخص آخر، فهذا تصرف ينتمي إلى الآداب العاملة، وليست الأخلاق.

لكن بدلاً من ذلك، تساعدنا الأخلاق في فهم واستيعاب الكثير من القضايا الصعبة وتحديد ما هو صواب وما هو خطأ في الحياة.

القضايا الأخلاقية ليست ما يمكن أن نقول أننا فهمناه وحققناه بل هي شيء نطمح إليه.

بصفتنا أشخاصًا بالغين وكنموذج للأطفال، يجب أن نكون قادرين أولاً على فهم أن الحياة يمكن أن تتغير فجأة وأن نغير وجهات نظرنا ومواقفنا حول ما هو أخلاقي وما هو غير أخلاقي، وأن نتقبل هذا التغيير بصدٍر رحب.



ما هي الأخلاق من مفهوم الاطفال؟

في السنوات الأولى، يختبر الأطفال الصغار العالم ليروا ما هو مقبول، وما هو غير مقبول.

يتساءل الطفل عن استفسارات مثل:

ما هو نوع السلوك المقبول في عائلتي؟

كيف سيتم إدراك سلوكي؟

لماذا يتم تأنيبي على ضرب أخي؟

ولكن، عندما يكبر قليلاً، يبدأ التطور الأخلاقي في الظهور حقًا في سلوكيات الطفل.

وفقًا لماريا مونتيسوري، "في سن السادسة، يبدأ الطفل في الاتجاه إلى طرح الأسئلة الأخلاقية للحكم على السلوك المحيط به".


كيف يجب أن تُدرس الأخلاق؟

يبدأ الأطفال في هذا العصر بالفعل في طرح الأسئلة والأحكام الأخلاقية مبكرًا، لذلك هذا هو الوقت المناسب للتأكد من أن مناهجنا توفر فرصة لاستكشاف هذه الأفكار.

هذا المنهج يوفر فرصتي تعلّم رائعتين للطفل.

الأولى، يمكننا أن نسمع ونتفاعل مع القصص والحجج التي يقدمها الطفل.

قد يخلق الطفل سيناريو كاملًا ويبدأ في الحكم على ما هو خطأ وما هو صحيح اعتمادًا على هذا السيناريو، لذا فإن المناقشة والتفاعل مع قصص الطفل أمر أساسي.

الثانية، هذه المناقشة تعد نافذة كبيرة لتعريف الأطفال بثقافات مختلفة ووجهات نظر أخلاقية مختلفة.

ومن المهم ملاحظة أنه وفقًا لمنهج مونتيسوري، فإن المحاضرات الأخلايقة عادة لا تحقق استجابة إيجابية من الأطفال، لكن الحجج والمناقشة تؤدي إلى تجربة تعليم وتطوير أكثر شمولية وفعالية. وهذا لا يمكن تطبيقه على أي موضوع أكثر من الموضوع الأخلاقي، وفقًا لماريا مونتيسوري.



Comentarios


bottom of page